الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

495

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

والصبى فيغترف منه ، ويجعل له أبواب في بنى رواس وفي بنى موهبة « 1 » وعند بئر بنى كندة وفي بنى زرارة « 2 » تتغامس « 3 » فيه الصبيان . قال على « 4 » انه قد كان ذلك وان الذي حدث « 5 » علىّ وعهده لعلى انه سمع بهذا الحديث قبل ان يكون « 6 » . وفي : « تعق » قول ( جش ) روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا الظاهر أنه يشير إلى غمز ( الغضائري ) وتضعيفه ، ولم يسندهما إلى نفسه ويشير اليه انه لم يطعن على خصوص بعضهم في ترجمته ومر في الفوائد حال غمز الغضائري . وقوله : قال شيخنا أبو عبد اللّه الصدوق ، الظاهر من عبارته في رسالته الرد على الصدوق ووثاقته ، حيث ذكر في جملة الروايات التي ادعى انها صادرة من فقهاء أصحابهم عليهم السلام والرؤساء الاعلام وسنشير إليها في زياد بن المنذر فلاحظ وتأمل . وقال جدى رحمه اللّه والذي يخطر ببالي من تتبع اخباره انه كان من أصحاب أسرارهما عليهم السّلام وكان يذكر بعض المعجزات التي لا تدركها عقول الضعفاء حصل به الغلو في بعضهم ونسبوا اليه افتراء سيما الغلاة والعامة . قلت ومن تلك الروايات ما سنذكره . وروى مسلم في أول كتابه ذموما كثيرة في جابر والكل يرجع إلى الرفض وإلى القول بالرجعة وكان مشتهرا بينهم . وعمل على اخباره جل أصحاب الحديث ولم نطلع على شئ يدل على غلوه واختلاطه سوى خبر ضعيف رواه الكشي ، واللّه يعلم .

--> ( 1 ) - في نسخة : بنى موهية ( 2 ) - في نسخة : فزارة . ( 3 ) - في نسخة : حتى تتغامس . ( 4 ) - اى : علي بن الحكم . ( 5 ) - في نسخة : حدث على وعمر ، وكلمة : عمر بتشديد الميم ، من التعمير مجهولا ( 6 ) - 198 - 191 : رجال الكشي